Publié le : lun 12 Mar 2018

ولي العهد محمد بن سلمان لدى الملكة اليزبات

Share This
Tags

                                                        

 اختيار ولي العهد السعودي  محمد بن سلمان، الذهاب الى مصر قبل بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية، في اولى زياراته الخارجية منذ توليه ولاية العهد . له دلالات استراتيجية ، فبالاضافة الى تمتين وترسيخ التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين ، الذي هو لامحاله ركيزة  كل عمل السياسي . اللقاء بين الرئيس المصري وولي العهد السعودي وتدارسهما للوضع الراهن ، زيادة على رمزيتة الخاصة فهو بمثابة حجر الزاوية في بناء وبلورة مواقف عربية موحدة امام العواصف التي تهز المنطقة ، عواصف التقسيم تحت غطاء  » الفوضى الخلاقه  » فالتقارير التي تطلعنا تفيد ان السعودية ومصر هما ايضا مهددتان بالتقسيم طبق مبدأ { حدود الدم }. ان لمّ شتات البيت العربي وحل مشاكلهم داخلها هو عوّامة الانقاذ لهم ،لافرق بين غنيهم وفقيرهم كبيرهم حجما او صغيرهم ، فالذئب يأكل الشاة الخارجة عن السرب .

زيارة ولي العهد محمد بن سلمان الى المملكة المتحة كانت ناجحة ، رغم بعض التظاهرات المنادية  بوضع حد لحرب اليمن واحترام الحريات وحقوق الانسان ، فرضاء الناس لا يدرك ، وما وقع  امر طبيعي ومحفّز ما دامت هناك ارادة سياسية نحو الانفتاح والتطور، وقد عبر عنها ولي العهد قولا وفعلا، الا ان ( المتفرج فارس ) كما يقول المثل ، والانتقال بمجتمع قبلي أو ريفي الى مجتمع حضري ليس بالامر الهين ، ولا يكون الا تدريجيا حتى لايستغله الارهاب التكفيري .